|

الفاشل والمحروم
يقول العلامة والبروفسور النمساوي
والألماني الأصل الدكتور سيغموند فرويد في أحدى طروحاته النفسية
والعصبية الأكلينيكية ( الفحص السريري) القيمة والغنية عن التعريف ،
بأن هنالك كثير من الأشخاص المرضى العصابيين والنفسسيين يعانون من
أفتيين متراكمتيين خطيرتيين ودخيلتيين على السلوك الأنساني السليم
والمجبل أساسا على الخير والتضحية والعطاء وهما بالتحديد الفشل ويصف
الشخص الفاشل هو الذي لم يذق طعم الفرح بنجاحه طول سيرة حياته المهنية
والعملية ، أما الشخص المحروم أساسا منذ صغره من حنان ألأبوي ومن صفات
الأسرة السعيدة والهانئة والمتميزة بالصفات الحسنة من العطف والمحبة
الصادقة وصلة الرحم اللازمتين والضروريتين لتنشأته ولآستقامة خلقه
وأخلاقه حتى بلوغه المراحل المتقدمة لسنين عمره الافتراضي والبالغة
أقصاه على هذه الارض الطيبة والمضيافة والمعطاء( 28000يوم)......هؤلاء
النماذج ما أكثرهم حاليا يصولون ويجولون في أروقة مجلس النواب العراقي
ورئيسهم دون أستثناء
!
وذلك بعد ألغاء الفقرة 50 من قانون الأنتخابات التي تخصص فيها مقاعد
للأقليات والسكان الاصليين في العراق الامريكي المستحدث.....قالها
الفادي الرب يسوع المسيح .....وهل نجني أو نحصد من الشوك عنبا.... ماذا
نتوقع من أعضاء مجلس نيابي يترأسه طبيب أطفال فاشل ( طبيب يداوي الناس
وهو عليل ) ؟
ماذا نتوقع من أعضاء مجلس غالبيتهم
كانوا ولا يزالون في الاحزاب المعارضة والتي هربت بعمائمها البيض
والسود وشراويلها في ليلة ليلاء الى دول الجوار الغير الطيب وتركوا
خلفهم شعبه ألأبي والصابر على المحن والنكبات والكوارث
( الحروب والحصار )ليواجه مصيره ومن ثم
بعدها دخلوا مع بساطيل المستعمر والمحتل لخلق وتأجيج نار الفتنة
الطائفية والدينية ولتهجير السكان الأصليين للبلد من أشوريين وكلدان
وسريان وأرمن وصابئة ويزيدين وشبك وتركمان والعرب السنة...ألخ ؟ بعد أن
قتلوا رجالهم ، ورملوا نسائهم ، ويتموا أطفالهم وسرقوا ممتلكاتهم بحيث
كانوا هؤلاء ألأبرياء والمساكين من السكان الأصليين يستبشرون خيرا
وسلاما في العراق الامريكي الديمقراطي الحر !!!وذلك
لكونهم ...مخلصون...وطنيون...شفافون...أذكياء بالفطرة .....بناؤون...محبون
للسلام والحرية.....وليس كسرب الجراد الاصفر أو جرذان وفئران المجاري
الأسنة ....قساة....سراق...جاحدون...أشرار.....مجرمون...شذاذ
الأفاق.....اٍذا دخلوا قرية مسالمة جعلوا عاليها سافلها ففسقوا
فيها....فحق علينا أن ندمرها تدميرا ....وفي الختام بعد هذه الاحداث
التراجيدية والمتعاقبة السريعة الحدث في العراق العظيم والمثخن بالجراح
سنرى وبعد فترة ليست بالقصيرة وعلى رؤى
الكاتب الروائي المشهور ( جورج أورويل)
لأستنباطه المستقبل القريب في الكثير من رواياته التنبؤية في مجال
العلوم والمعرفة أو الأيدولوجية والآفكار الوجودية والميتافيزيقية ( ما
وراء الطبيعة ) .....مظاهرة لعراقيين من العمائم السود والبيض في
العاصمة الحبيبة والمغتصبة بغداد ( مدينة ألف ليلة وليلة ) رافعيين
لافتات وشعارات مكتوبة عليها بالخط العريض
لا خلف ولاخمو ولا خدر ولا خاجيك بعد
اليوم............ في العراق الديني والشوفيني والطائفي المقيت
رباط وجسر الكلام :- يضيف الباحث
والدكتور فرويد أن التعامل مع مثل هؤلاء المرضى النفسيين
والعصبيين باللين والعطف والشفقةعليهم قدر المستطاع ، لحين الامكانية
شفائهم وتأهيلهم رويدا ، رويدا لدخولهم الى معترك الحياة الطبيعية مع
كافة أفراد المجتمع ، ولكن زعيم الرايخ الألماني ( الرايخشتاخ
)
النازي ( أدولف هتلر ) كان له وجهة نظر
مختلفة ، حيث كان يجمع مثل هؤلاء المرضى وذو العاهات الجسمية
والجسدية والعقلية في أفران أوتوماتيكية ويبيدهم بالغاز السام للمحافظة
على الجنس الأري الألماني والنقي من الصفات الوراثية الهجينة والدخيلة
عليه ، ومن ثم يذيبهم في محاليل خاصة لأنتاج المساحيق الغسيل وانواع
مختلفة من الصوابين المعطرة !!!!
واللبيب
من الأشارة يفهم...والى اللقاء
أخوكم
عامر حنا حداد
كاتب كلداني مستقل
amirhaddad@hotmail.de
Berlin_
Deutschland
|