Home Introduction Page 4 oldphotos Page 6 Page 7 Page 8

الأخبارNEWS /

الرئيسية
فيلم فيديو
صوّر قديمة
صوّر حديثة
فعاليات ومناسبات
المنبرالحر
المنبرالإقتصادي
تعارف
متحف الأب عمانوئيل
      خوشابا للصور القديمة
شخصيات من شرانش
العائلات الشرانشية
الوفيات
الأرشيف
إتصل بنا

 

 

 

welcome, this website is still under construction.

 

 

 

 

المزاج المتقلب للشخصية العراقية

الحلقة الثالثة

ٍ[CHARECTAR;PRESTIGE;PERSONALITY]

 

في الحلقة الماضية ذكرنا وبصورة موجزة ومختصرة أهم العوامل المكونة للشخصية العراقية وهو العامل البيئي وفي هذه الحلقة يسر لي أن أذكر العامل الثاني من ناحية الأهمية وهو العامل الوراثي (العوامل البيولوجية)والذي يشمل على الافرازات الهورمونية للغدد المختلفة (الغدة النخامية، الصماء ،الدرقية، التناسلية )في مجرى سائل الدم للكائن البشري، فمن خلال الدراسات العديدة للعلماء والباحثين في هذا المجال وجدوا أن زيادة أفراز الفص الامامي من الغدة النخامية يؤدي الشخص الى أن يكون قزما، ومن الملاحظ أحيانا أن ألاقزام يميلون الى حسن الهندام أو التباهي وحب الفتنة، هذا ولكن ليس من الصواب أن يقال بأن نقص ألافراز في الغدد النخامية هو السبب المباشر في التباهي وحب الفتنة أٍنما الاصح أن يقال بأن تأثير البيئة الاجتماعية على خلق القزم هو الذي أدى به الى ذلك، ولو أنه نشأ في بيئة أكثر عطفا لكان ألارجح أن يكون على خلق أخر....وكذلك وجدوا العلماء اٍن شخصا ذكيا أو نشيطا سببه زيادة في الغدة النخامية والموجودة في أسفل المخ....واٍن المرأة المسترجلة وتحب تقليد الرجال في ملابسها أو أعمالها أو ميولها الجنسية أوعزوا ذلك الى زيادة في أفراز غدة الادرنالين الواقعة فوق الكليتين....وأذا سمعوا عن رجل أنه شبق جنسي شديد التأثر قالوا عنه ضحية التضخم في الغدة التناسلية....واذا رأوا رجلا دائم التهيج وسريع الغضب والانفعال متحفز للقتال عزوا ذلك الى زيادة الافراز في الغدد الادرنالية وبعكسه اٍذا وجدوا شخصا خامل وكسول وضعيف الهمة والحيوية أوعزوا ذلك الى النقص في أفراز الغدة الدرقية....من هذه الدراسات والبحوث العلمية نستنتج بصورة قاطعة ولا تقبل الشك أو التأويل ،ان للعوامل البيولوجية تأثير فعال ومباشر في سلوكية الكائن البشري....بالاضافةالى العوامل الاجتماعية المحيطة به والتي تتفاعل معه وتتنوع بأنواعه ، فكثيرا ما نجد شخصا قد ورث في تكوينه البيولوجي تدعوه الى الغضب والسرعة والانفعال ولكنه ولد في بيئة أجتماعية لا يجد هذه الصفة فيه ولذا تراه قد حول طبيعته البيولوجية الى مجرى أخر غير مجرى  ألاعتداء وألاذى ، ويصبح بتأثير بيئته الاجتماعية خانعا ، ضعيفا ، باكيا يحب أن يؤذيه الغير بدلا من أن يؤذي هو الغير (الشخصية المازوخية)وكذلك قد نجد شخصا قد ملك ذكاءا مفرطا وهو عائش في مجتمع لا يقدر هذا الذكاء اٍنما يقدر الضخامة البدنية وشدة البأس لهذا قد يصبح كسولا وخاملا ولا ينتج علما ولا يفكر بفلسفة ، اٍنما يصبح أنطوائيا منزويا عن الناس ويندب حظه العاثر(الشخصيةاللوامة والناقدة)...وقد يصاب أحد الناس بالصرع الخفيف أو بنوع خفيف من الجنون فيكون في بعض المجتمعات قديسا وفي بعض الاخر محجورا عليه في مستشفى الامراض النفسية والعقلية(الشخصية المتسلطة والسادية)...أننا نستطيع أن نشبه العوامل البيولوجية بالمواد الخام والعوامل الاجتماعية بالمعامل التي تصنع من هذه الموادالخام بضائع شتى....فشخصية كل بضاعة أذن ليست نتيجة المواد الخام وحدها ولا نتيجة نوع المعمل فقط ، بل بالاحرى نتيجة كلا العاملين بعد تفاعلهما تفاعلا قليلا أو كثيرا!! وفي الخلاصة يمكن القول بأن العاملين الرئيسين والمهمين والمشار اليهما في هذه الحلقتين لهما تأثيرهما المباشر عن سلوكية الفرد العراقي وتقلب مزاجه اليومي(العامل البيئي والوراثي)..وأختم مقالي هذه بابيات مختارة من الشعرلقصيدة(غريب في الخليج)للشاعر العراقي بدر شاكر السياب

الريح تصرخ بي :عراق

والموج يعول بي : عراق ، عراق ، ليس سوى عراق

البحر أوسع ما يكون وأنت أبعد ما يكون والبحر دونك ياعراق

بالامس حين مررت بالمقهى ، سمعتك يا عراق وكنت دورة ألاسطوانة

أحببت فيك عراق روحي أو حببتك أنت فيه

الملتقى بك والعراق على يدي....هو اللقاء

جوع اٍليه...كجوع كل دم الغريق الى الهواء

الشمس أجمل في بلادي من سواها ، والظلام

حتى الظلام-هناك أجمل ، فهو يحتضن العراق

واحسرتاه ، متى أنام

فأحس أن على الوسادة

ليلك الصيفي طلا فيه عطرك ياعراق؟

بين القرى الملتهيات خطاي المدن الغريبة

غنيت تربتك الحبيبة

وحملتها فأنا المسيح يجر في المنفى صليبه 

ما زلت أضرب مترب القدمين أشعث ، في الدروب

تحت الشموس الاجنبية فتخافق الاطمار ، أبسط بالسؤال يدا نديه

صفراء من ذل وحمى: ذل شحاذ غريب 

بين العيون الاجنبية

بين أحتقار ، وأنتهار ، وأزورار....أو خطية

والموت أهون من خطية 

ما زلت أوقد بالتماعتكن نافذتي وبابي

في الضفة الاخرى هناك ، فحدثيني يا نقود

متى ، أعود ، متى أعود ؟

يأزف ، قبل موتي ، ذلك اليوم السعيد ؟

واحسرتاه ....فلن أعود الى العراق

وهل يعود

من كان تعوزه النقود ؟ وكيف تدخر النقود

وانت تأكل اٍذ تجوع ؟ وانت تنفق ما تجود

به الكرام ، على الطعام ؟

لتبكين على العراق

فما لديك سوى الدموع

وسوى أنتظارك ، دون جدوى ، للرياح والقلوع

 

والى اللقاء

 

عامرحنامتي حداد

amirhaddad@hotmail.de

برلين-المانيا

 

 

 

 

Home | Articles | Events | Video Clips | Old Photos | New Photos | Sign Guestbook | Contact Us

 

© 2008 Shranish. All rights reserved.

 

 

Google