Home Introduction Page 4 oldphotos Page 6 Page 7 Page 8

الأخبارNEWS /

الرئيسية
فيلم فيديو
صوّر قديمة
صوّر حديثة
فعاليات ومناسبات
المنبرالحر
المنبرالإقتصادي
تعارف
متحف الأب عمانوئيل
      خوشابا للصور القديمة
شخصيات من شرانش
العائلات الشرانشية
الوفيات
الأرشيف
إتصل بنا

 

 

 

welcome, this website is still under construction.

 

 

 

 

الأسد البابلي الجريح

قصة قصيرة

 

كان موظفا عاديا وبسيطا ، حسن الطباع والمعشر ، جميل المحيا ، محبا من قبل أهله وأقاربه وأصدقائه ولكل من ألتقى به ،ويعمل في أحدى دوائر مدينة الحدباء ( محافظة نينوى ) ومسقط رأسه في بلدة تلكيف العزيزة وخلال عقد الستينيات من القرن المنصرم .......... رزقت عائلته الصغيرة بطفل بكر ولفرحته الكبرى بهذا الحدث العظيم ، أراد أن يسميه بأسم جديد وغريب عن الشائع والمألوف أنذاك ! فسماه ( ماركس ) تيمنا بأبو الفلسفة المادية والأشتراكية ( المادية الديالكتيكية ) ألألماني الاصل الفيلسوف ( كارل ماركس)،وعند العزوم لأستخراج صورة قيد لأبنه ذهب الى دائرة النفوس والجنسية في المدينة ولفرحته وسعادته بهذا الوريث ( ألأبن) ، أصر على هذه التسمية مما أدى الى الموظف المختص في الدائرة المعنية على نقده وذمه وتوبيخه وأخيرا صفعه على خده بكل وقاحة وصلافة وأجباره على تغير الاسم من ( ماركس ) الى (محمد(ًص)) !!! مما أدى بأبو محمد التلكيفي بعد هذه الحادثة المريرة ( رب ضارة نافعة ) ، أن يهاجر هو وعائلته الطيبة والبسيطة الى أمريكا ويستقر في مدينة ديترويت ( ولاية مشيكان- حي نيو تلكيف( سيفن مايل)) ، فكبر الأبن ( مايكل ) ورحل والده الى مثواه الأخير ( دار حقه ).....ثم تمر السنين ويصبح الأبن العصامي من الأغنياء ويجمع ثروة بكده وشقاءه في العمل كتعويض لحرام الذي عانوه عائلته واقربائه وأقرانه في بلدهم الأم ، ولكونه تربى على المثل والقيم والمباديء المسيحية السمحاء والخالدة عبر العصور .......أما أنا فأقول لكم أحبوا أعدائكم ، باركوا لاعنيكم ، أحسنوا الى مبغضيكم......متى 44 :5

ولوفائه وصدق أنتمائه لبلده وشعبه ( العراق العظيم ) ...قام بمبادرة أنسانية رائعة في فترة الحصار الجائر والمفروض على بلدنا وشعبنا وذلك بأرسال المعونات السخية والمساعدات النقدية  _ الدولارات الامريكية _ وعلى هيئة قوائم الى الكنائس والجوامع العديدة في مدينته الاصيلة الموصل بأسماء لأفراد كافة القوميات والطوائف والملل المكونة للفسيفساء العراقي الجميل والمتأخي أنذاك ، وكان على رأس هذه القوائم عائلة الموظف المختص والأنف الذكر  ( عظمة الرجل تقاس بالعفو عن من أساء أليه )......... هذه  القصة القصيرة جدا حقيقية وواقعية ، وستتبعها قصص ممتعة ومشوقة أخرى وعلى شكل حلقات متسلسة أحاول فيها قدر ألامكان ألاختصار والاختزال تلافيا للشرح الطويل والممل لعزيزي القاريء الكريم ، واختم قصتي هذه بقول الشاعر الفلسطيني الكبير والذي رحل قبل أيام قلائل محمود درويش (رحمه الله ) .....علقوني على جدائل نخلة وأشنقوني فلن أخون النخلة .... والى اللقاء

 

 

عامرحنا حداد

amirhaddad@hotmail.de

المانيا

 

 

 

Home | Articles | Events | Video Clips | Old Photos | New Photos | Sign Guestbook | Contact Us

 

© 2008 Shranish. All rights reserved.

 

 

Google