Home Introduction Page 4 oldphotos Page 6 Page 7 Page 8

الأخبارNEWS /

الرئيسية
فيلم فيديو
صوّر قديمة
صوّر حديثة
فعاليات ومناسبات
المنبرالحر
المنبرالإقتصادي
تعارف
متحف الأب عمانوئيل
      خوشابا للصور القديمة
شخصيات من شرانش
العائلات الشرانشية
الوفيات
الأرشيف
إتصل بنا

 

 

 

welcome, this website is still under construction.

 

 

 

 

الله في قفص الاتهام.....................!!

 

 

نعيش اليوم ازمة مزمنة وهي ازمة ظلمنا لله ولكون الله سرا بات في نظر الكثير الهًا متعاليًا جبارًا في سماه، لكنه في

 

الحقيقة قريب منا ، بل انه حي فينا.
وفي ظل هذه الاعتبارات وغيرها تكونت لنا مفاهيم مغلوطة عن الله ولعل ما زاد الطين بلّة: هو امتلاكنا لمفاهيم متناقضة ومختلفة ومتضاربة عن الله ( اله محب_ ديان_ منتقم_ جبار _ عطوف.....) وفي حياتنا اليومية الا نسمع الام تقول لطفلها : ( أذا لم تاكل طعامك سيخاصمك الله ويعاقبك _ لا تفعل هذا ثانيةً فيسوع سيزع منك) والمظلوم الا يقول لظالمه 0 الله ينتقم منك)! فلماذا نستعمل الله ( كمطرقة) فوق رؤوس الاخرين) ولماذا نرهب الناس بالله!!!!
 الهنا اله يسوع المسيح اب وليس امبراطورًا او دكتاتورًا على العالم وليس هو بمؤلف مسرحي يحرك الانسان كما يشاء فالله لم يخلق الانسان ليتسلى به ويتلذذ بمعاناته!
كثيون منا وللاسف يضنون، بل يتصورون الله كمتفرج يتطلع الينا من علياء سمائه ويراقبنا كشرطي ويدقق في الزائدة والناقصة. ويزيدون: انه يسجل كل تحركاتنا لكي يحاسبنا يوم الدين!!!!!!!! ........... صدوقني ان هذه الاله! ليس الهنا،اله يسوع المسيح.
منذ القدم وهناك مفاهيم مغلوطة ومشوهة عن اللهز الم يصنع الانسان الهه على مثاله؟ ففي القرن السادس قبل الميلاد كان الاحباش يصنعون الهتهم سود وبانف افنص. واليوم الانصيغ الهنا بحسب تصوراتنا واسقاطاتنا البشرية . الم نضعه في (قفص الاتهام) واسقطنا عليه مفاهيم بشرية عقيمة نابعة من تصوراتنا  وكاننا بعيدون كل البعد عن تلك المفاهيم التي اتنا بها يسوع المسح.
في فلندا قدمت محاضرة لشبيبتنا المباركة وهم قلة عن وجه الله الابوي، وفي البدء وزعت عليهم قصصات ورق طالبًا منهم ان يصورن لي وبكلمات خمس نضرتهم عن الله. وما ادراكم كيف كانت الاجابات؟!! فوجدتها متباينة مختلفة متنوعة متضاربة تعكس اسقاطات اصحابها!
لذا انا مع مقالع الفيلسوف نيتشه بقوله:" لنقتل الله الذي جبلته ايدينا، وليحيا الله الذي جبلنا".
              دعت القدّيسة تريزا الكبيرة اهل القرية لتخبرهم عن اقامة مشروع الميتم الجديد ، فقالت لهم:" ............ نحن بحاجة إلى ميتم كبير . فقالوا لها: لماذا؟ فاجابت قدّيستنا المباركة: لأن كل من لايعرف الله يتيّم".
 فدعونا ان لازالة كل الصور المغلوطة عن الله والتي تلقيناها وتلاقفناها من هنا وهنا من مجموعة تربيات خاطئة تعكس وجهات نظرنا كبشر واسقاطاتنا ورغباتنا وميولنا!
سال احد الصحفيين العالم البرت انيشتاين صاحب النظرية النسبية:
سيّدي هل تؤمن بالله؟ فاجابه صاحبنا : قل لي عن اي اله تتكلم فاجيبك؟!.
وصدق رحمه الله باجابته هذه فصور الله في عالمنا اليوم كثيرة وكان لكل منا اله قد صنعه هو!
لكن الهي ليس:
اله لا قلب له يقف متفرجًا لايبالي لمصائبنا
وليس هو بجلاد ولا بععبع مخيف او الها متعاليا ينزل علينا الكوارث والمصائب ساعة ما يشاء
وليس اله يسوع المسيح الها يعاملنا بالمسطرة والمليم ، إنّما اله يختلق ويجد اعذاًر لاغلاطنا ومعاطينا وخطايانا ، انه ذلك الاب الذي ينطلق مسرعصا ليحتضن ولده الظال بعد زمن الضياع...
وليس الله بظابط اناطو به مراقية ملعب واسع الابعاد يعيش فيه الناس ليعطي هذا الظابط النتائج في النهاية. فيكافئ الصالحين ويعاقب الاشرار.
ليس الهي متزمد ومتعصب ومنغلق، بل منفتحًا شموليًا على الجميعز واذناه تسمع صلواتي باي لغة كانت وليس بلغة الطقوس الجامدة التي لا يفهمها سوى كهنته وشمامسته ونفر قليل من الناس !!!!
ليس الهي بملكًا تجسد لكيما يكون له حاشيه وسلطة ونفوذ وجاه ومحسوبيات بل خادم ليغسل اقدام تلاميذه

بل الهي اله حبن والحب طريه الوحيد الي انه يربيني بروح الحبّ!
الهي اله مسيرة نكتشفه يومًا بعد يوم مختبرين حبه الابوي الامحدود
اله اله امين وان خنته او قطعت عهدك معه ، انه يبقى امينا متمسكا بك
الهي اله لقاء وكم من لقاء حدث مع اشخاص ليقليب حياتهم رأسا على عقب كزكا والمجدلية وبولص الرسول فرنسيس الاسيزي وكاتب هذه السطور وانت وهي ...............
اله اله دعوة وختيار يختارك لتكون صياد بشر فتعلم ان تصيد الاخرين بشبكة حبه
الهي غفور ومغفرته دواء فيه حياة جديدة كما حصل للزانية وبطرس
لم يكن الهي غنيا او اقطاعيًا، صاحب مزارع وحقول مصايد سمك او تاجرصا كبيرا او جابي ظرائب بل ابن نجار بسيط ولادته في سطبل للحيوانات وفي حياته لم يكن له مكان ثايت يسند عليه راسه
الهي نجار بسيط فكانت نهايته حبًا بالبشر على خشبة الخلاص
الهي دليلي فعندما اشعر بالضياع والتعب وسط زحمة الناس انظر اليه ليقودني نحو شاطى الامان
الهي بريئ من كل شَّر حصل ويحصل في العالم لانه لايعرف سوى الخير والحبّ
الهي لم ولن يخلقني عبدًا
جاعلاً مني كبيدق الشطرنج مسيرًا ، بل ابنا حرًا وان كان هذا حقيقة فليس له الحق بأن يحاسيني يوم الحساب مادمت مُسيرًا.
ويبقى الهي ضعيف لانه اله حبّ ولانه حبّ مجاني تراه عاجزًا عن القبام باعمال تخالف الحبّ
فالهنا اب يتمزق قلبه على بنيه ويفيض عليهم نعمه وحبه ويحتضن واقعهم البشري الاليم ، كام تحتضن رضيعها


شكرا لك ياسوع لان كشفت لي لمحات عن الله وما اروعه من اله!

الأب يوسف جزراوي

 

 

 

 

Home | Articles | Events | Video Clips | Old Photos | New Photos | Sign Guestbook | Contact Us

 

© 2008 Shranish. All rights reserved.

 

 

Google