Home Introduction Page 4 oldphotos Page 6 Page 7 Page 8

الأخبارNEWS /

الرئيسية
فيلم فيديو
صوّر قديمة
صوّر حديثة
فعاليات ومناسبات
المنبرالحر
المنبرالإقتصادي
تعارف
متحف الأب عمانوئيل
      خوشابا للصور القديمة
شخصيات من شرانش
العائلات الشرانشية
الوفيات
الأرشيف
إتصل بنا

 

 

 

welcome, this website is still under construction.

 

 

 

 

امور غير مستحبة ............. لكنها شائعة!!

 

             
  عندما تمتدحة أو تقول له انك كذا وكذا إيجابًا ، تراه يطرق الخشب ليُبعد عنه عيون الحسد، ويقول لك عينك عينك! لكن أليس الله هو حارس البشر؟؟
_ ينفر من لون مُعَين أو رقم ما ، فيقول لك:أتشاءم من ذكر الرقم الفُلاني أو ارتداء اللون المعين  ، فيعيش بدوامة الأمراض والعقد النفسية التي تُضيق عليه الخناق.
_ تظن أنها صاحبة الحق ومالكته ُ، وكل من يُخالفها فهو ضدها وليذهب إلى الجحيم وبئس المصير، لكن أخُتنا تناست إن الاختلاف غنى وبناء وتكامل، ولا نمو للانسان وعلى كافة الاصعدة دون القبول بالاخر المُختلف المتنوع........ فلا اجمل من ان تعيش التعددية في حياتك!
_تراه يضيع وقته في مراقبة الاخرين والتدخل في خصوصياتهم ويحشر نفسه بما لا يعنيه..... ولكن أليس من راقب الناس مات همًا؟!
_ لا يخلو كلامهم من لفظة ( الله _ المسيح _ القربان _ الصليب _ الانجيل ....) ولكن ألم يقل السيّد المسيح له المجد : لا تحلفوا؟!
_ بمجرد أن نسمع أنهُ خريج إحدى الجامعات ، لنُقيم له وزنًا وحسابًا !!، ولكن الستم معي أن قلت: إن الكثير من اصحاب الشهادات والاختصاصات يجهلون ابسط متطلبات المثقفين وهم لا يجيدون الحديث بكلمتين لا اكثر! فبامكانك أن تعرف كثير وان تحصل على شهادة عدة ولغات لا تحصى،و لكنك قد تكون وحش في تعاملك وعلاقاتك! لذا اهمس بهدوء لكيما لا يتحسس مني احد: ليس بالشرط أن يكون المتعلم مثقفًا!
_ في تسريحتها تراها تُقلد الفنانة الفلانية، وتلبس كما يُقال على المودة .وفي سلوكها تقلّد هذه وتلك .... لكنها لم تكن هي ذاتها! ولا اقسى من ان يكون الإنسان غريبًا عن ذاته!
كثيرون هم وللاسف لا يزالون مُقلّدين لغيرهم ، أنهم يقضون حياتهم باكملها وهم يسعون ليكونوا مثل الاخرين في الملبس وقصة الشعر والكلام والسلوك ووو .....إذ  يحز في قلبي أن ارى ان ما ان طل هيثم يوسف او نانسي عجرم على التلفاز بتسريحة او او بملبس جديد لترى الالوف يقلدونهما ..! ولكن كنتُ ولازلتُ من المؤمنيين أن دعوتنا في  ان يكون واحدنا هو وليس مثل! بمعنى ان يكون له خصوصية وفردانية وليس يكون مقلد ونسخة من فلان و فلان .............
واتساءل : هل دعوتنا أن نكون مُقلدين متصنعيين لنغدو ارقامًا مثل وبين ملايين البشر ؟ أم نكون فريدين مميزين!

_ تعازينا اصبحت في الغالب مجالس للولائم ومحافل للثرثرة وشرب القهوة والسكائر والملتقى الاجتماعي ..... وكأننا في قهوة لا في تعزية!
      كنت وما زلت ارفض  الحضور للكثير من التعازي التي تكون على هذه الشاكلة ، ناهيك عن ان الكثير يقيمون التعزي لاشباع رغبات نفسية ( كيف أن فلان عمل ، انا اعمل افضل منه) .... املي ان يسود روح التعزية والصلاة في تعزينا وليس سلوك القهاوي والمطاعم!
_ تدعو الاخرين إلى لقاء محبة ودردشة ؛ لكنها تقضي مُعظم الوقت في المطبخ بتجهيز ألذ وأطيب الاطعمة ، وفي اعتقادها انها ستُثبت محبتها للاخرين من خلال الاسراف في الطعام!
_ تراه ياتيك من دون سابق انذار ومن دون موعد مسبق ، وتراه لايقيم  للوقت حسابًا وكأن الحياة بالنسة له تمشية وقت لا اكثر.  ليقتل وقته ووقتك !
الكثير وللاسف مهنتهم قتل الوقت لا غير . لذا املي ان يقدس كل واحد منا الوقت ، لانه مُقدس.
_ يضن ان قيمته بما يملك وبثروته وعقاراته وسيارته التي اخر موديل وما تملكه زوجته من كيلوات ذهب .... ولكنك كا البالون ان لم  ترمي احمالك لا تسمو وترتفع نحو الاعالي.
_ يقولون لك ان هذا الشخص اجتماعي ياترى لماذا؟ فيجيبوك: لانه ياخذ ويعطي بالكلام ويثرثر كثيرًا، اما انا فاقول: الانسان الاجتماعي هو الذي يشعر بالاخر. وله قلب يتحسس حاجته!
_يذهب مع اصدقائه إلى صالة الالعاب الالكترونية او الكازينو وربما البار والقهوة ,,,, فتراه يتدافع ويتقاتل ، لا بل يتسابق في دفع الحساب . فتتسابق انت بدورك معه إيضًا . فكل منكما يريد التفوق وكأنه يبغى القول للاخر: أنا سخي ! ولكن ربما في نيتك لا تدفع الحساب ، لكنك تتسابق من باب العيب او المجاملة !!!!
_تراه يتجاوز على اصدقائه ويستعمل الفاظًا غير لائقة بحجة ( الميانة) !! لكن الميانة لغويًا ومضمونًا هي من فعل ميل _ يميل_ ينفتح _ يثق بالآخر ..... ولكن وللأسف في مجتمعاتنا الشرقية الميانة هي فقدان الاحترام وتجاوزات لفضية كلامية...... لذا اومن ان اية علاقة لا تُبنى على الاحترام فهي كالبيت المبني على الرمل! وما اكثر العلاقات اليوم التي تراها هشة ، لا ن لا اساس رصين لها!
_ الكثير يظنون بل يرون في الحبّ جريمة اجتماعية( عيب) .... ويجسدونه بالخفاء ..... ولكن نحنُ خلقنا من وللحب! ومن دون الحبّ لم ولن نكتمل بانسانيتنا!
_ لااروع من الا تجعل غيرك يعاني ويقاسي مما انت عانيت ، ولكن الكثير يقول لك أانت  افضل مني؟ انا عنيت اكثر منك وانت عليك ان تعاني الشي عينه..... ولكن الانسان الناجح هو الذي يعرف الا يجعل غيره يعش ويقاسي ما عاناه هو!
_ لم نتعلم في مجتمعنا ان نواجه الاخر بخطئه ونصارجه وجهًا لوجه ، فترى الكثبر يغضون النظر ويجاملون في الظاهر اما في الظهر يثرثرون وويطعنون وووو ........ لماذا لا يكون لنا لقاء مصارحة ومكاشفة بناء مع الاخر  الغاية منه بنيانه؟!
_كثيرون ينادون بحقوق المرأة ويحدثونك عن قيمتها في الحياة، لكنني ما زلت ارى  ان دورها لم يصبو للدرجة المرجوة، فما زال هناك الكثير من المغالطات الشائعة تنص على وجود نقص في عقل المرأة ومحدودية تفكيرها ونتاجها ـ وهي حمل ثقيل ، وهي للزواج ومهمتها لا تتعدى كونها متعة للرجل وخادمة له ولاولاده وبيته ، ومتى نفر منها سيكون بوسعه استبدالها .... مسكينة هي المرأة ولاسيما في المجتمعات الشرقية تراها كا لجنح المكسور تعيش تحت المطرقة .... وتُعامل بشراسة وبداءة ناهيك بأن الكثير يستخدمونها وسيلة للدعايات وللغراء  ، ومن يرى فيها مصيبة وبلية لانها من اغوت ادم واسقطته في الخطيئة، ومصدر قلق للرجل لانها شرفه وووو ولكني اتساءل:هل الله خلق حواء كوسيلة اشباع جنسي لادم؟ من المؤكد لا!  فهي نصفه الاخر ..... وادم لايكتمل انسانيًا دون حواء .... لذا اقول المرأة كائن مُقدس ، انها زينة الحياة.
_يتباهى بخشونته وقوته وسطوته وصلافته وعضلاته وشاربه الذي يقف عليه صقر ، وكأن الرجولة تكمن في هذه المفردات.
_ كان ولا يزال يظن ان قوة شخصيته تكمن في عبوسة وجهه وثقله وتجاهله للاخرين وووو ، ولكن لا اجمل من ان تكون صاحب ابتسامة شفافة تستقبل بها الاخر، انها سِّر انفتاحنا عليه!
_ تراه في بيته لا يزال يعيش بعقلية سي السيّد وهو يختار ويقرر لاولاده المصير .... وكانه لايزال يعيش في القرون الوسطى! ولا زال هو من يختار العريس لابنته والزوجة لابنه!!
_ يطالبونك ان تقُدس وتصلي  بلغة الطقوس التي لا يفهمها سوء الكاهن وبعض شمامسته، وكأن الله لا يسمع القداس الا  بلغة الطقس ! ولايبالو بالناس وكأنهم كالاطرش بالزفة _ ولكن اليست دعوتنا ان انساعد الناس على الصلاة وبالغة التي يفهمونها؟ فيسوع لم ياتي ليدافع ويخلص لغة ما،  بل كان هدفه لانسان!
_ يصلون ويطلبون لكيما يكونوا واحدًا .......... لكن هذا فقط امام شاشات التلفاز اما بالحقيقة .... بتنا نرى هذا يقول انا كلداني واخر اشوري واخر سرياني واخر ..... ونسينا او تناسينا .......... اننا مسيحيون ........ فبتنا اقلية متمزقة بين اكثرية متناحرة ..... والكل يصيح انا صاحب الحق............ ولعل ما زاد الطين بلة أنك ترى ممن قد حشرو انفسهم في مجالات لاتمت صلة بهم بتاتًا ........... فارجعونا للوراء وبسببهم بتنا اليوم في وضع لا نحسد عليه............ !!!!
_ تراه بلا مبدأ متلون يعيش ازدواجية حياة فيها من الكذب والنفاق والتزلف ما يعني الكثير، بالوجه شي وبالظهر شي اخر، ولكن لا اجمل من ان يكون لك مبدأ وقرار وقضية حياة وموقف. لان الحياة موقف وقيمتك بقيمة المواقف التي تتخذها! لا تجامل او تساوم على حسابها، لتكون واضح الخطواتل لجميع. ولا اجمل من الوضوح ولا اتعس من التلون في المواقف!
_ يحدثك عن المحبة والتواضع والمسامحة ، لكن قلبه فحم ويعيش في برجه العاجي العالي. بامكانك ان تكون متعلم ومليادير واصحاب عقارات وووو ولكن من الصعوبة ان تكون طيبًا ، وان تكون متسامحًا ومحبًّا!
_ يحدثونك عن الانفتاح وتقبل الاخر ...... لكن معظمنا  لا يزال يعاني من ( جرب فكري) في تقبل للاخر المختلف ........... وكأنه يريد ان يجعل من الاخر ( كوبي ) منه!!
 
_ تراه يتظاهر  بالقداسة ، وكلامه ينقط عسل، ولكن هناك بون شاسع بين الكلام وبين الفعل، فانساننا اليوم لم يعد بحاجة اليوم لكمات معسولة ، بل لموقف ويد تنمد له، كفانا هتافات وكلاجات ...........
_ تسمعه يقول لك اخذتُ بثاري _ شفيتُ غليلي_ انتقمت منه _ رديت الصاع صاعين . وكأننا نعيش في الغاب والبقاء للاقوى ..... ولكن صدقوني أن الانسان العظيم هو الذي يعرف ان يتجاوز اخطاء الاخرين بحقه دون ان يؤذيهم ..... هكذا علمنا معلم الحب الالهي يسوع المسيح على الصليب عندما غفر لصالبيه ( يا ابتي سامحهم! )


الأب يوسف جزراوي

 

 

 

 

 

Home | Articles | Events | Video Clips | Old Photos | New Photos | Sign Guestbook | Contact Us

 

© 2008 Shranish. All rights reserved.

 

 

Google