السفير
العراقي لدى أستراليا
يستقبل
وفدا من المجلس الآشوري الكلداني السرياني
ضمن المرحلة الأولى من برنامجه التعريفي قام وفد من
المجلس الآشوري الكلداني السرياني في استراليا بزيارة خاصة لسعادة
سفير العراق لدى أستراليا ونيوزيلاندا الأستاذ غانم الشبلي وضم
الوفد إضافة إلى الدكتور سعيد اسطيفانا السادة صليو جوزيف وسام
شلالو وبهنام ججي وسورو سورو وجمال أليشع وعمار شكوانا وأديب كوكا
يونان ومدحت البازي .
وكما هو معهود بالأستاذ غانم الشبلي روحه المرحة
المليئة طيبة من عراق الحضارات ، رحب بالوفد الزائر معربا عن سروره
الكامل بتأسيس المجلس الآشوري الكلداني السرياني في استراليا
وأثنى على الفكرة التي جاءت لتأسيسه وأضاف في كلمته الترحيبة أنه
يقدر الجهود الكبيرة التي يبذلها مؤسسوا المجلس وأعضاء الهيئة
الرئاسية فيه من أجل تماسك لحمة السريان الكلدان الآشوريين والتي
حافظت على تماسك كتلتها آلاف السنوات .
وقدم الدكتور سعيد أسطيفانا رئيس المجلس أعضاء الوفد
لسعادة السفير حيث أبدى ارتياحه لكونه على أطلاع على النشاطات
الفردية الإيجابية لأغلبهم في المجتمع الأسترالي ، وخلال إطلاع
سعادته على بعض الفقرات من الميثاق الذي تسلم نسخة منه اعتبره
مبادرة تأسيسه الخطوة الأولى في المسار الصحيح لتوحيد خطاب هذه
الشريحة العريقة من مجتمع بلاد الرافدين ، كذلك أوصى أن تمتد أواصر
التلاحم هذه لتشمل كل الشرائح العراقية من كافة القوميات والأديان
التي يتكون منها الموزائيك العراقي الجميل لأن قوة العراق وصلابته
هي من قوة مكوناته .
ثم قدم الدكتور سعيد اسطيفانا شرحا موجزا عن المجلس
وآلية تأسيسه ونبذة عن المشاركين في وضع اللبنات الأولى في بناءه ،
ثم شرح انطلاقة المجلس بمبادئه ليصار إلى تأسيس فرعا آخر في ولاية
فيكتوريا الذي شارك في تأسيسه نخبة طيبة من المؤمنين بوحدة شعبنا
بكافة مسمياته وبموجب الميثاق الذي تبناه المجلس لجميع الولايات
قي أستراليا في حالة فتح فروعا أخرى.
وللتعبيرعن بعض من خصوصياته أكد الأستاذ غانم الشبلي
انتمائه هو إلى العراق من أقصاه إلى أقصاه والى كل ماهو عراقي
بكافة ألوانه واطيافه ، وعن العراقيين أو المنحدرين من اصول عراقية
في أستراليا أوضح سعادة السفير أنه لايفرق بين فئة او اخرى وأنه
يحترم الجميع وان قياسه في ذلك هو مدى تعلقهم بجذورهم العراقية
والعمل على تقويتها ضمن المعايير الأنسانية مع أستراليا ، وتغمره
السعادة عندما يتلقى أخبارا طيبة عن أي جزء أو فئة منهم أينما
كانوا .
وفي ختام اللقاء أكد سعادة السفير على أن أبواب السفارة
العراقية مفتوحة لأستقبال كل من يهمه مصلحة العراق وأستراليا
مشددا على دعمه الكامل لجميع المنظمات والمؤسسات التي تعمل بشكل
مشترك من اجل بناء كيان الأنسان العراقي الذي أثقلت كاهله أهوال
العقود الأربع الأخيرة ، وهذا التقويم يبدأ كبداية المجلس الآشوري
الكلداني السرياني في استراليا في تبنى الشفافية في مد جسور المحبة
على أساس قبول الراي الآخر والأنفتاح على الجميع والأحترام
المتبادل في التعامل .
مدحت البازي
لجنة الثقافة والأعلام
المجلس الآشوري الكلداني السرياني في استراليا
